تونس أولا

فلا عاش في تونس من خانها * ولا عاش من ليس من جندها * نموت ونحيا على عهدها * حياة الكرام وموت العظام

إسكندر الرقيق

يعتبر اسكندر الرقيق من الكفاءات الشابة التي خرجت إلى النور من رحم ثورة الكرامة و ...

mardi 27 novembre 2012

عندما يتضارب المبدآن...مبدأ حرية التعبير ومبدأ تكافئ الفرص...

عندما يتضارب المبدآن ، تحدث البلبلة وتختلف الآراء...
ما حصل في قناة التونسية هو محاولة واضحة لتلميع صورة مجرمي النظام السابق تحت غطاء مبدأ حرية التعبير وحرية نقل الخبر والسبق الصحفي ... 

أكان ذلك بمقابل مادي على النمط الأمريكي المبتذل في العلاقات العامة، أو مبادئ اللوبيينغ على الطريقة الصهيونية حتى يصبح المجرم ضحية وضحية مجرما ، ...
أم كان ذلك جريا وراء السبق الصحفي والإبداع الإعلامي،،،
فالنتيجة واحدة من جدل ونقاش زاد في إبعاد النخبة عن مشاكل البلاد الإجتماعية والإقتصادية وتعميق الجدل وإحداث البلبلة وتشتيت التركيز ...

أنا مع العدالة الإنتقالية ، ومبدأ المساءلة و المحاسبة ثم طلب الإعتذار ثم المصالحة... لكن ليس على طريقة قناة التونسية...

لماذا لا تعطي قناة التونسية فرصا متكافأة لجميع المتورطين مع النظام السابق؟؟؟؟
كما لسليم شيبوب تخصص ميزانية للسفر لمقابلته في دبي ،،،
يجب أن تعطى فرصة لمنذر الزنايدي في فرنسا ويجب تخصيص ميزانية له هو كذلك من أموال قناة التونسية المجمدة أصلا والتي تدار من قبل القضاء...
ويجب أن لا تنسى التونسية الدكتور منتصر والي الموجود في نواق الشط في موريطانيا ،،، لماذا يسافر معز بن غربية لأبوظبي ولا يسافر لنواق الشط
آه وصخر الماطري في الدوحة زادة،،
وبلحسن كذلك في كندا أو ربما فينزويلا،،،
ولم لا للزواولة الموقفين في تونس من أمثال: عبد الله القلال وعبد الوهاب عبد الله أو زوجته التي كانت مديرة البنك التونسي،،، أو عتى عزوزو بن ضياء...
لما لا لعبد الرحيم الزواري الذي خرج مؤخرا من السجن،،، لماذا لا يفوز هذا المسكين بمقابلة في الساعة التاسعة مساءا مع سي معز،،،

لو فتحنا الآن هذا الباب بطريقة عشوائية ، لفتحنا على أنفسنا باب جهنم،،،
لماذا ؟؟؟ لأن العدالة الإنتقالية متاع سي سمير ديلوا مازالت تراوح مكانها،، ولأن مسار الثورة والمحاسبة صار في خطر،،،

أؤكد فأقول:
نعم لحرية التعبير وحرية نقل الخبر ،،،
نعم للإبداع في المجال الإعلامي والجري وراء السبق الصحفي ،،

لكن لا بد أن يكون ذلك في ظل احترام:
1- مبدأ تكافئ الفرص وعدم الكيل بمكيالين،،،
2- مبدأ الشفافية المالية...
3- مبرأ احترام مسار الثورة والعدالة الإنتقالية...

سؤال أخير لمعز بن غربية... من دفع الليلة البارحة مصاريف النقل المباشر من دبي؟؟؟

من تكفل بانتقالك على درجة رجال الأعمال وسكنك في أبوظبي عندما قابلت السيد أسليم شيبوب ؟؟؟

أقول من كل جوارحي: ربي يحسن العاقبة
إسكندر

jeudi 22 novembre 2012

أين نحن من هذه المخالفة؟؟؟

أرسطو أول من صنف الكسل كمخالفة أخلاقية...

ومن المفارقات أن الشعب اليوناني من أكثر الشعوب كسلا... 

فكيف حال الشعب التونسي...

صديق لي انطلق مشروعه في عام الثورة... كنت قلق عليه نظرا لارتباط مشروعه بالقطاع السياحي... اليوم يفكر جديا في طلب خط إنتاج ثاني من الصين لأن الطلبات فاقت كل توقعاته...
اليوم يحلف ويتكتف أنه يبحث عن عملة لمشروعه وبراتب يبدأ بما لا يقل عن 350 دينار مع كامل الحقوق من تغطية اجتماعية وطبية...
جاءوه العشرات من بيرو الشغل على مدى الأسابيع الماضية... اتفق مع معظمهم للبدء في العمل في اليوم التالي... لم يرجع أحد...

العمل بسيط ولا يحتاج مهارات بتاتا... مصنع صديقي اليوم يعمل 24 ساعة وماهواش لاحق... والطلبات تتهاطل عليه...
مصنع الكاردونة الذي يتزود منه صديقي يعمل كذلك 24 على 24 وما هواش لاحق... الطلب يحتاج من اسبوعين لـ3 أسابيع لكي يلبى...
الماكينة دايرة في البلاد والله دايرة وكل المؤشرات تدل على ذلك ...

قريبا يجب التفكير بجدية في جلب عمالة من الخارج... لأن أغلبنا لاهيين الآن بالبرنامج الجديد "الصندوق" متاع قناة نسمة باش يربحو 500 مليون،،،

انتهى عهد "دليلك ملك" ، فصاحبه في السجن ،،، وجاء عهد "الصندوق"... وهكاكة تتحول المهمة من الفهري للقروي ونزيدو نرسخو في مخ التونسي أن الثروة حظ وليست عمل واجتهاد...

وربي يحسن العاقبة
إسكندر

mercredi 21 novembre 2012

البصر والبصيرة... ورحلة الخمسة أيام مع توأم الثورة التونسية

بعد 5 أيام قضيتها في مصر ... أراقب وأدرس الإعلام المصري ... والحكومة المصرية ،،، والمعارضة المصرية... ورواد الثورة المضادة ،،، وأحداث الشارع،،، في توأم الثورة التونسية (مصر أم الدنيا) ،،، 

أعلن انحيازي التام وثقتي الكبيرة في رئيس الوزراء هشام قنديل وجكومته.. هذا الرجل عرفت كفاءته عندما كان يعمل بتونس وعايشت نبل أخلاقه وورعه وتقواه عندما كان يتردد على جامع البحيرة ،، 

عن
دما تحقق التوازن في الحكم على الأشياء وترى الأمور باعتدال ، وتقيم الرجال والأحداث ببصر وبصيرة، تزداد الثقة بالنفس ...

يكون ضميري مرتاح جدا ، وأحس براحة البال ووضوح كبير في الرؤية عندما أجد أناسا معروفين برجاحة العقل والحكمة يتموقعون في نفس الإتجاه التقييمي، ويصلون لنفس النتيجة التي كنت قد وصلت إليها ،،،

فأعمى البصر هو من فقد حاسة البصر أو لا يستطيع أن يرى الأمور بوضوح ولا يقرأ بين السطور ...

اما أعمى البصيرة هو من لا يرى الحق،، حتى ولو كان ذو بصر..

في قضية الثورات العربية،، أؤكد لكم أن فهمي ورؤيتي للأمور وتقييمي للأحداث وانحيازي للشرعية الثورية مريــح جدا بالنسبة لي...

هذا الموقف أكده الصحفي حمدي قنديل (وهو بالمناسبة لا يقرب لهشام) في أهم حدث للأسبوع وهو الحادث الأليم الذي ذهب ضحيته 50 طفلا ،

أراحني هذا الموقف كثيرا لأن حمدي قنديل صحفي شريف عارض مبارك وكان شجاعا من خلال برنامجه "قلم رصاص" الذي كان يطلق فيه الرصاص على مبارك وكل الفاسدين في مصر والعالم العربي ، فأوقفت برنامجه قناة دبي الفضائية بأمر من مبارك...

هذا الصحفي الشريف وأمثاله كفهمي هويدي ونصرالدين بن حديد وغيره في مصر وتونس كثيرون ، ما فتئوا يؤكدون فهما أبنيه ، وتحليلا منطقيا أصل إليه وتصورا أرسمه في ذهني...

وبهذا تزداد ثقتي ببصري وبصيرتي... وتأكدو أن ذلك لن يمنعني من أن أقول للمسيئ أسئت وللمخطئ أخطئت... وبكل حزم...

أتمنى لكم الإحساس بنعمة البصر والبصيرة،،،

مع خالص التحية،،،

إسكندر

dimanche 18 novembre 2012

عيب والله عيب... كفاكم فوضى وارتباكا... كفاكم مجاملة ومحاباة

كنت على الطائرة في درجة رجال الأعمال عندما دخل علينا مراسل قناة الزيتونة وهو يحاول التصوير بالفيديو كافة أعضاء الوفد الوزاري المتوجه لغزة،، وبالتالي يبدأ بتوثيق رحلة المساندة لشعبنا في غزة والطائرة مازلت في الأجواء الليبية ... 

كان المكلف بأمن وسلامة الشخصيات يجلس ورائي فمنع الكاميرمان من التصوير بالفيديو لأن ذلك مخالف للقانون،،، فاكت
فى صاحبنا بأخذ صور السادة الوزراء فوتوغرافيا ... أعجبني مدير ديوان رئيس الدولة السيد عماد الدايمي عندما رفض أن تأخذ له صورة ...

صحيح أني استأت من موقف مصور القناة نظرا لخفة عقله الإعلامي وقلة حرفيته التي ذكرتني بالإعلام البنفسجي أو الإعلام الكروي عندما كانوا يصورون الطرابلسية في الطائرة وهم يرافقون أنديتنا الرياضية في رحلاتم الكروية... لكني لم أكن لأذكر هذه الحادثة التي مرت مر الكرام ،،،

ولم أكن أعرف أن باعث القناة (الزيتونة طبعا) كان مسافرا معنا على نفس الطائرة ...

أنا لست ضد أن يسافر أسامة باعث قناة الزيتونة على حسابه الخاص لمرافقة الوفد التونسي الإعلامي إلى غزة.. فهو أولا وأخيرا إعلامي ويحق له ذلك ، ولكن من المفترض أن لا تكون له أي صفة رسمية في الوفد.

السيد وزير الخارجية عندما سلمت عليه مع السادة الوزراء، وتجاذبت مع بعض الحديث عرض علي "مجاملة لا غير" مرافقة الوفد لغزة ،، كان ذلك لطفا منه ولفتة ديبلوماسية كريمة...

لكني اعتذرت "بلباقة" وقلت: "يا ليتني كنت أستطيع ، فالتزامي بموعد عرس صديقي المصري الذي يعيش في تونس، وموعد دورة أسرار القيادة النموذجية لا تسمحان لي بمرافقة الوفد".

فرد علي قائلا : كيفاش أنت تعطي دورات وإلا تأخذ دورات،،،
فأجبته: "شكرا على الإطراء ولكننا يجب أن نتعلم من المهد إلى اللحد، سيدي الوزير"...

كنت على يقين أنه حتى لو كان الوقت يسمح لي، فإنه من الخطأ السياسي أن يرافق قيادي في واحد من جملة 150 حزب سياسي في تونس وفدا رسميا حكوميا ورئاسيا بدون أي صفة... حتى ولو كانت الصدفة هي التي جعلتني أرافق الوفد،،، ففي (تونس الإشاعات والتأويلات والحسد والبغض) من شأن مثل هذه المغامرة أن تفتح علي باب جهنم...

قررت الكتابة في الموضوع ونقل ما وراء الكوليس ، بعد أن شاهدت السيد وزير الخارجية رفيق عبد السلام، وخلفه (في الوفد الرسمي الديبلوماسي) السيد باعث القناة أسامة بن سالم، ابن وزير التعليم العالي في جلسة الجامعة العربية في القاهرة ،،

في غياب تفسير معقول ومنطقي لهذا المشهد، أعتبر أنه حان الوقت لمحاسبة التسيب والتخبط والعشوائية في الأداء ...

كفانا مجاملات ومحابات ...

فالمجملات والمحابات هما أصل الداء الذي ينخر اليوم في مفاصل الدولة،،

السيد منصف بن سالم مناضل باع المعدنوس لكي يربي أبنه اسامة... لقد تم رد الإعتبار للمناضل...
ووزر المناضل فلماذا نحابي ونجامل ابن المناضل... وابن عم المناضل وابن خال المناضل ،، وعشيرة المناضل ،،،

إني هنا استذكر قول الله عز وجل لنبيه يحيى...
" يا يحيى خذ الكتاب بقوة "
والكتاب هنا هو الأمر...

كفانا مجاملات وكفانا محابات ،،،

أن وجود أسامة باعث القناة في جلسة الجامعة العربية أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس. وخطأ سياسي فادح يعطي رسالة سلبية للرأي العام عن الثورة والحكومة التي جاءت بها شرعية الثورة...

كفانا مجاملات وكفانا محابات ،،،

أقول في النهاية طبقو المعايير والبرتوكولات،،،

تحكمون منذ سنة تقريبا ومن المفترض أنكم تعلمتم الآن أصول وآليات الحكم،،

وكفاكم محاباة ومجاملات والتي قد تودي بالثورة إلى ما لا يحمد عقباه...

وحاسبوا كل مخطئ ... ولا تخشوا لومة لائم...

من أخطأ من مساعدي الوزير وسمح لأسامة بالجلوس وراء الوزير يجب أن يحاسب...

إبن الوزير نفسه يجب أن يعتذر للشعب التونسي عبر قناته المبتدئة ويوضح للراي العام موقفه...

والوزير يجب أن يعتذر كذلك عن تصرفات إبنه...

والله أخشى ما أخشاه هو أن تكون كلمة "المحاسبة" قد حذفت من قاموس حكومة الترويكا... ومن حزب حركة النهضة...

وربي يحسن العاقبة،،،

إسكندر الرقيق
القاهرة 18 نوفمبر 2012

وين الشركات العمومية؟؟؟؟،،، قالها الشاب اليافع ،،، ثم اجهش بالبكاء،،،


في صالون التشغيل يوم 8 نوفمبر الماضي بمدينة العلوم،،، الوطنية 1 تستجوب شابا يبحث عن الشغل في مجال المعلوماتية وتكنولوجيا الاتصال،،،

الشاب يحتج و يقول: ليس هناك إلا الشركات الخاصة في هذا الصالون ،،، وين الشركات العمومية؟؟؟؟، لماذا هي غير موجودة اليوم؟؟؟

أقول لهذا الشاب وغيره من الذين يبحثون باش يركشوا في البيليييييك:
بالله انسا
و الشركات العمومية،،،
المؤسسات العمومية تشهد اكتظاظ ... وتضخم وظيفي... وبطالة مقنعة وجدوى اقتصادية ظائعة،، وربحية منعدمة ،،،
كما تشهد سوء تسيير قد يصل إلى فساد مقنن ،،
وتشهد ترسكية وركشة و تسيب ،،
وتشهد صولات وجولات من بعض النقابيين زادوا في إرباكها وزادوا في الطين بلة،،

صحيح هي افضل مكان باش الواحد يركش ويضمن وظيفة لا يمكن طرده منها مهما كان أداءه ومهما كان تقصيره،،
هكاكا يولي مسمار في حيط ،،،
حتى ولو صار مسمار مصدد،،،

صحيح البيليييك هو افضل مكان باش الواحد يعمل قهوة في العاشرة صباحا ،،،
وقهوة في الثالثة مساءا،،،
وبين القهوة والقهوة يعمل قهوة وشيشة إذا لزم في واحدة من ال- 20 ألف المقهى وصالون شاي المنتشرة في بلادي ،،،
وهذا لازم يصير في أوقات العمل ،،، وإلا يطير الكيف...
هكاكا يبيع الواحد شوية بيدق وتمشديق...
ويأخذ كلمة ويعطي كلمة ...
ولا من يحاسب ولا من يراقب،،،
والاتحاد ربي يخليه حاضر باش يسندك وينصرك سواء كنت ظالما أو مظلوما،،،

هذا هو البيليك،،

الشاب اليافع فسدلوا مخو و أوهموه أن شهرية قليلة في البيليك هي خير ألف مرة من شهرية كبيرة في القطاع الخاص توصللها بجهد وعرق وتنافسية حقيقية،،،
لما لا؟؟؟
الوظيفة في القطاع العام مسمار في حيط وافعل ماشئت فقد غفر لك ما تقدم من أخطائك المهنية وما تأخر،،،

أتدرون لماذا نطق الشاب من جنابو وقال :
وين الشركات العمومية ،،،؟؟؟ ثم اجهش بالكاء :)
لانه فقد ثقافة العمل وعوضها بثقافة الكسل ،،،
لانه فقد ثقافة التنافسية وعوضها بثقافة الشنقة مع الجماعة خلاعة،، واعمل كيف جارك وإلا حول باب دارك،،،،
ولواه التعب والشقاء ،،،
وخليك كيف الناس،،،

تمنيت لو قال الشاب اليافع :
اين شركات الاستثمار والبنوك؟؟؟ ،،،
اين رجال الاعمال الممولين يشاركونني ؟؟؟؟
راهوا عندي فكرة مشروع طيارة ،، وابحث عن التمويل لكي ابعث مشروعي وهكاكا نشغل نفسي ونخلق مواطن شغل لزملائي،،، وهكاكا نولي نصدر المادة الشخمة التونسية للعالم الخارجي،،،،

ظاهرلي ما كل ما يتمناه المرء يدركه ،،،
وظاهر لي منظومة حكم بن علي أفسدت النفوس والعقول والأرواح على مدى ربع قرن تقريبا ،،،

وربي يحسن العاقبة
إسكندر