تونس أولا

فلا عاش في تونس من خانها * ولا عاش من ليس من جندها * نموت ونحيا على عهدها * حياة الكرام وموت العظام

إسكندر الرقيق

يعتبر اسكندر الرقيق من الكفاءات الشابة التي خرجت إلى النور من رحم ثورة الكرامة و ...

jeudi 8 novembre 2012

اليونانيون فقدوا حكمة أرسطو وسقراط


اليونان هززها واد الإفلاس ،،، والشعب يحب يمخمخ ويبحث عن اللقمة الباردة (لقمة البيليك)... وماهوماش فاهمين أن البليك فلس...

اليونان هلى حافة الإفلاس إن لم تتقشف، رغم المساعدات الكبيرة التي ضخت في اقتصادها من شركاءها الأوروبيين ... 

استغربت من المعارضة التي تتظاهر وتضرب عن العمل وتعتصم وترمي المولوتوف في الشوارع وترفض خطط التقشف...

عندما تفقد الشعوب قيمة العمل... 
عندما تتعلم الشعوب بالخبزة الباردة...
عندما تتعود الشعوب بمنحة البطالة وبالتكركير...
عندما تفقد النقابات العمالية موضوعيتها وتعقلها وعقلانيتها ...
عنما يسيس العمل النقابي...
عندما يفقد رجال الأعمال الثقة بالبلاد ويهربون ثرواتهم خارج حدود الوطن للإستثمار في دول أخرى خوفا من الفكر اليساري الذي يحرك ويغرر بالشارع...

تحدث المعجزة اليونانية...

الظاهر انه هناك الكثير من القواسم المشتركة بين التونسيين واليونانيين،،،
إذا واصلنا في الرفع من سقف المطالب والإضرابات والاعتصامات مع غياب ثقافة العمل، فسينتهي بنا المطاف إلى الإفلاس لا محالة،،،

إذا رفضنا جمع الزيتون بـ 25 دينار في اليوم ،،، وقررنا أنه من الأفضل سرقته من على رؤوس أشجاره،، فسينتهي بنا المطاف إلى حرب أهلية لا محالة...

الظاهر النقابات في اليونان ونقاباتنا قاريين عل نفس المؤدب،،،

يا ليت النموذج الذي نقتدي به خلال هذه الفترة الإنتقالية هو النموذج الألماني بعد الحرب العالمية الثانية أو بعد توحيد الألمانيتان ،،،،

وربي يحسن العاقبة
إسكندر

mercredi 7 novembre 2012

ما أحلى الديمقراطية.. وما أسوأ الديكتاتورية

هل هي الصدفة أن يعلن عن فوز أوباما بولاية ثانية في 7 نوفمبر 2012 ...

ربع قرن بالتمام والكمال يفصلنا عن ذكرى تولي الديكتاتور المخلوع زين العابدين بن علي الحكم في تونس...

ما أشبه انقلاب الأمس في تونس بعظمة الديمقراطية التي رأيناها اليوم في أمريكا...

اسمه براك حسين أوباما - أسمر البشرة في دولة مازال فيها بعض مظاهر التمييز العرقي...
من أب كيني وليس أم

ريكي ،،
نشأ متنقلا بين أندونيسيا وهاواي...
فقير... لكنه حاد الذكاء ومتفوق وذو كفاءة عالية...

غريمه أبيض البشرة وزوجته شقراء فائقة الجمال ،،، نصراني أب عن جد ومن طائفة تعتبر من أغنى الطوائف المسيحية في أمريكا...
غني جدا ورجل أعمال ناجح...

لكن المال والجاه والمظهر ،، كلها تذوب أمام الكفاءة ...
عندما تشتغل نظم الديمقراطية الحقيقية فإنها تولد طاقة إيجابية تتطور بها الأمم وتتحقق بها المعجزات...

أوباما والإدارة الأمريكية ساهمت في إنجاح الربيع العربي ... سحبت البساط في الوقت المناسب من تحت أرجل بن علي فكان ما كان...

أقول مبروك لأوباما الولاية الثانية ،،،
وشكرا على دعم إدارتكم لثورة الياسمين وللربيع العربي...
وتمنياتي بأن نبني ديمقراطية حقيقية تقدر الكفاءة والكفاءة فقط وأن نكون جزءا من العالم الحر الذي يحترم إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وبناء مستقبلها مع الحفاظ على استقلالية قراراتها ...

وربي يحسن العاقبة
إسكندر 

vendredi 26 octobre 2012

فضيحة نشرة المساء والوطنية 1 في أول يوم العيد...

تعجبت واستغربت من اكبر كذبة أطلقتها الوطنية١ الليلة في نشرة الثامنة عندما قدمت عم صالح كأحد أشهر الأدمينات في الفيس بوك من سيدي بوزيد والتي بلغت أعداد محبيه 64 ألف على صفحته المشبوهة،،، 

رافقت كاميرا نشرة الأخبار في يوم العيد الرجل المسن العم صالح الذي جاوز عمره الستين ونيف على أقل تقدير ، والذي يعيش في ظروف صعبة للغاية حسب الصور المنقولة ،،، 
بيت في الريف متواضع ومحيط جد بسيط...

رافقته الكاميرا ليلمع الإعلام صفحة العم صالح ويقوم الصحفي بإشهار مجاني لصفحة فايس بوك صاحبها العم صالح الذي أكاد أجزم أنه لا يعرف استعمال الكمبيوتر وربما لا يحسن فك الخط ،،، 

وزادت الوطنية 1 من الكذب إذ صور التقرير ان العم صالح الشيخ المسن بأنه مشهور بخفة دمه وتعليقاته الهزلية على الفايس بوك ... 

يا للعار ،، والله الرجل المسكين في الريبورتاج لم يبدو لي أنه صاحب نكتة... وماهو عارف كوعو من بوعو...

من وراء العم صالح ،،، ؟؟؟ من يقف وراء أجندت هذه الصفحة ؟؟؟
لماذا هذا الإشهار المجاني لهذه الصفحة؟؟؟

عندما تزور الصفحة بيطل العجب وتعرف أهداف من يقف وراء الإعلام النوفمبري ووطنيتنا الأولى وقسم اخبارنا ،،، وتشم رائحة قلة الحرفية لمطرود قناة أبوظبي الذي أتانا ليحسن إعلامنا ونشرة أخبارنا ، فإذا بنا نتقهقر سنوات ضوئية للوراء....

على كل ،،، الصفحة واضحة التوجه ومنحازة بالرغم من محاولتها التخفي وراء العم صالح المسكين واستغلاله سياسيا أبشع الإستغلال ،، ثم الإدعاء أن صفحته غير مسيسة...

كل شيء صار مسيس في بلادي حتى الإستغلال الفاحش لكبار السن المساكين ،،، والأطفال الأبرياء،،، كل شيئ جائز في حرب إيديولوجية قذرة... ضحيتها تونس وشعبها وثورته،،،

لك الله يا عم صالح ،،، يا "خفيف الدم"... ويا صاحب "التعليقات الهزلية والتفريكات" في الفايس بوك،،
يا من تعيش في ظروف صعبة للغاية ،،،
أتمنى لو يسمع بك الميلياردير مارك زاكربورغ فيحيطك برعايته... لكن ما عند الله خير وأبقى،،،
ولا نامت أعين الجبناء الذين يحاولون استغلال عمرك لنشر أجندتهم السياسية...

وأتمنى أن لا يغير منك المدونون الكبار والصفحات الكبيرة...

يا وطنية 1 ،، 
بالله ما أبجل تعملوا تقرير مصور على إبن الشهيد الكولونيل العياري، المناضل والمدون ياسين العياري منذ عصور الإستبداد النوفمبرية،،،  https://www.facebook.com/yassine.ayari.page.officielle?fref=ts
وإلا تعملونا تقرير سخيف عن صفحة فايس بوك متنكرة بشخصية رجل عجوز مسكين اسمه العم صالح من سيدي بوزيد؟؟؟

والله أنا متأكد أنه لا يعرف يفتح كمبيوتر،،، هذا إذا عرف يفك الخط

عيب والله عيب على إعلامنا العمومي
وربي يحسن العاقبة
إسكندر

dimanche 21 octobre 2012

وسام ولطفي !!! رحمهم الله

بلدين متقاربين،،، 
لهما نفس التاريخ والجغرافيا،،، 
يعيشان اليوم نفس الظروف السياسية تقريبا... 

لهما نفس الحكومات الضعيفة والمرتبكة...
ولهما نفس المعارضة التي تنادي بالإلتفاف على الشرعية وبتشكيل حكومة إنقاذ وطني...

في اليومين الأخيرين شهد البلدان نفس التأزم تقريبا ونفس التشنج وإن كان بدرجات مختلفة...

في الأولى التي تحدها دولة تعيش ثورة وحربا أهلية بامتياز ، تم إغتيال شخصية حكومية أمنية بسيارة مفخخة،، وهذه هو الإغتيال السياسي الحقيقي عن سابق إصرار وترصد...

في الثانية والتي صنعت الربيع العربي وصدرته بامتياز ، يموت في ظروف ما زالت غامضة قيادي سياسي جهوي يدمج بين منصبين (نقابي وحزبي) ، بعد تراشق أنصاره مع مظاهرة شعبية بالمولوتوف والحجارة من مقر منظمة مهنية ونقابية من المفترض أن تكون محايدة... وهو وجماعته هم البادييين...

في كلا الحادثتين المأسوف عليهما من العنف السياسي، المعارضة في كلا البلدين:
بحريرها وبجبوجها ،،
بحعجعها وشابيها،،
بسنيورتها وإبراهيمها،،
يطالبون جميعا باستقالة الحكومة و تكوين حكومة إنقاذ وطني...

حادثهم يرقى للإغتيال السياسي بامتياز وحرفية... وهم معتادون عليه وليس غريب عن مشهدهم السياسي...
حادثنا ما زال غامضا ، ولا أظنه سيرقى للإغتيال السياسي الذي يبشر به السيد لزهر العكرمي وقائده الباجي قايد السبسي...

لكن يظل حالنا أبرك من حالهم الآن ...

وإن كنا ربما نسير للبننة وضعنا ،، أوصوملته ،، أو أفغنته ...
إن واصلت نخبتنا السياسية في الهزان والسبطان وتصفية حسابات معركة إيديولوجية بدأت في الجامعة التونسية منذ أكثر من 30 عاما خلت بين طلبة كبروا في العمر وشارفو السبعين من العمر ،،، لكن لم يثبتوا بعد أنهم كبروا في العقل...

وربي يحسن العاقبة
إسكندر

عندما يفقد الصحفي حياديته ويسقط مهنيا !!!


إلياس الغربي الصحفي الذي حاور رئيس الجمهورية فقد حياده الصحفي عندما قاطع الرئيس المرزوقي بكل صفاقة ليروج لجمعية النساء الديمقراطيات على الهواء مباشرة... اقتطع جزءا من الوقت للإشهار المجاني أو غير المجاني؟... والله أعلم


ففي سياق رده على الصحفية الإذاعية حول المرأة، وعندما ذكر الرئيس المرزوقي أنه استغرب من وزيرة المرأة عندما أعلمته أنه لا يوجد بتونس مراكز

 لإيواء النساء اللواتي يتعرضن للعنف من قبل أزواجهن، وأنه أمر الدكتورة سهام بادي بإيجاد منظومة للدفاع عن النساء المعنفات منزليا،.... سقط الصحفي إلياس مهنيا وتحمس وتملململ وانتفخت أوداجه وانطلق لسانه ليقاطع ،،، نعم ليقاطع،،، الرئيس ويقول له أن جمعية النساء الديمقراطيات كانت قد تبنت مثل هذا العمل في السابق في عهد المخلوع...

ثلاث أسئلة حيرتني...
1- ما دخل الترويج بحماس لنشاط جمعية تونسية في لقاء خاص مع رئيس الجمهورية... أليس من المفترض أن الصحفي يظل على نفس المسافة من الجميع ،، أحزابا وجمعيات،،، وخاصة جمعيات مأدلجة للنخاع... فهناك أنشطة كثيرة ومتنوعة لمئات الجمعيات في تونس قبل وبعد الثورة... إذا ذكرناهم جميعا فلن يتكلم الرئيس كلمة واحدة...

2- أين هذه المراكز التي أنشأتها جمعية النساء الديمقراطيات في تونس وهي التي تأخذ في التمويلات الخارجية بمئات الآلاف من الدولارات والأوروات؟؟؟ دلوني على واحد منهم .. ولم لم تنسق مع وزارة شؤون المرأة...

3- هل حن الصحفي لأيام بوه لحنين حتى يوروج لعهد بن علي ولجمعيته المفضلة على الهواء مباشرة وفي الإعلام العمومي... أم إنه الضرب لعصفورين بحجر واحد...

هذا هو إعلامنا ... هذا هو قدرنا ... هاذوما هم صحفييونا...

وربي يحسن العاقبة
إسكندر