تونس أولا

فلا عاش في تونس من خانها * ولا عاش من ليس من جندها * نموت ونحيا على عهدها * حياة الكرام وموت العظام

إسكندر الرقيق

يعتبر اسكندر الرقيق من الكفاءات الشابة التي خرجت إلى النور من رحم ثورة الكرامة و ...

mercredi 8 mai 2013

هم الثوار حقا... وحقهم ثابت لا ينكره عاقل... فما الحل؟

هُم الثوار حقا...
هم الفقراء والمهمّشون، في مناطقنا الداخلية الذين أطلقوا شرارة الثورة...
ثم ساندتهم النخبة لما سالت دماءهم الزكية وقودا للثورة واشتعلت أجسادهم الطاهرة لتنير درب الحرية...
هم ملّوا الفقر، والأكاذيب، والتّمييز، والفساد، والإستبداد، والظّلم، ويئسوا من تحقيق مطامحهم، تحت نظام بن علي الّذي تجاهل مطالبهم وطموحاتهم، وولم يستعمل معهم غير لغة التّهديد، والقمع.

هم أدركوا، عكس أغلبيّة المرَفَّهين، أنّ النّظام فاسد، لا يُرجى صَلاحُه، وأنّ الخيار الوحيدَ هو إزالته. أحسنوا التّحليل والفهم، ونفّذوا ما قرّروه.

هم يريدون الشّغل وتحسين الأجور، للعيش بكرامة... وهذا حقهم لا ينكره عاقل... لكن مع الأسف يريدون كل ذلك فورا...
هم لا يدرون كيف؛ لكنّهم موقنون أنّ ذلك ممكن، وأنّ الدّولة قادرة على تحقيق ذلك.

الحكومة الإنتقاليّة الأولى، بعد الثّورة، لم تنكر عليهم توقعاتهم وانتظاراتهم؛ بل سايرتها.
واصَل الأحزاب والسّياسيّون، بما فيهم أولئك الّذين كسبوا الإنتخابات، في نفس المنطق، وقدّموا نفس الوعود.
ثمّ أيّدت الحكومة الإنتقاليّة الثّانية تلك التوقعات بترفيع نفقات الدّولة، راصدة لذلك ميزانيّة تكميليّة، سخيّة، خاصّة لتمويل المشاريع التّنمويّة.

طبعا، لم تُحقِّق الحكومة الوعودَ كلّها؛ والقليلُ الّذي أوْفت به لم يأت بالنّتائج المترقَّبة؛ وبقي الوضع على ما كان عليه، بل وتأزّم أكثر لأن المطالب صارت تعجيزية.

النتيجة هو أنّ الدّولة أصبحت غير قادرة على توفير الشّغل بالسرعة المطلوبة والمتوقعة خاصة بين أصحاب الشهادات العليا ...
والدولة عاجزة على القضاء على البطالة التي تستفحل يوميا حتى في دول متقدمة في أوروبا ...
والدولة عاجزة على رفع الأجور ومستوى العيش... لأنها إن فعلت تداينت أكثر...

الحلّ يكمن في الصّراحة... وفي الصراحة راحة... على قول الوافي...
صارحوا الشعب لكي يخفض من توقعاته،، وابتعدوا عن الشعبوية ،، وروجوا للعقلانية ومنهج الواقعيّة.
الرفع من سقف التوقعات هو خداع... إمّا عند صياغة الوعد؛ أو عند عدم الوفاء به.

علينا أن ندرك، كما أدرك الّذين ثاروا، أنّ النّظام الّذي فشل وأدّى إلى ثورة لن ينجح ولن يحقّق المطلوب.
أيّ زعيم على رأس هذا النّظام، مهما كانت كفاءته، وشعبيّته، وعزيمته، سيفشل... 
لإنّ النّظام فاسد، كل النظام فاسد، لا فقط من كان على رأسه..
النّظام القديم سيعرقل الإصلاحات، وسيشلّ الحركة وسيفشل الحلول، ويبطل أيّ تغيير.

لا بد من اسقاط النظام ولا بد من تغييره جذريا بعد اسقاطه من العقول.
على أيّ حال، هذا هو معنى ومغزى الثّورة:تغيير النّظام...
نظام العمل... روتين العمل ... طريقة العمل... طريقة النظر للأشياء ... طريقة تقييم الأمور...
 لا يكفي تغيير القائمين على النظام فحسب، وحتى هذا فشلنا فيه بعد عامين من الثورة...
بل بلعكس هناك من يريد إرجاع وجوه "بجبوجية" من الأرشيف لتمسك بالنظام... بل ولتحيي النظام القديم... والمنظومة البائدة..

السّؤال: كيف نخرج من المأزق والدّوامة؟
الجواب: بالإتّفاق على ضرورة تحقيق الثّورة في تغيير النّظام والمنظومة.

ما هو النّظام؟
هي القوانين، الإجراءات، والأشخاص الّذين يُصدرونها ويطبّقونها، والهياكل والمؤسّسات المسخَّرة لذلك. هذا ما يجب أن نغيّره.
بدون وعي جماعيّ بضرورة تغيير النّظام، وتفويض سياسيّ لإنجاز الإصلاحات الجذريّة، الثّوريّة، بالفعل، لن نحقّق الأهداف والمطالب، والطّموحات المعقولة والمشروعة.

هناك سؤال يتبادر إلى الأذهان:
هل تتطلّب الإجراءات لفائدة المحتاجين إجراءات ضدّ الأغنياء والميسورين، كما يتصوّر أو يدعو إلى ذلك البعض؟ أولاند فرنسا حاول ذلك وفشل فشلا ذريعا...
هل أنّ مصلحة المحتاجين تأتي على حساب الميسورين؟؟
الجواب لا، كما سنرى، في ما يلي: 
الحلّ يكمن في زيادة الإنتاج، والإستثمار، والثّروة، ...
لا عقاب فئة، أو تعطيلُها، أو مجرّد توزيع الثّروة من جديد – إذ الثّروة الموجودة قليلة ولا تفي بالحاجة، لا على المدى الطّويل ولا حتّى القصير.

الحلّ ليس: من أين نأخذ؟ 
بل هو: كيف ننتج؟ 
كيف نصنع الثروة؟ 
كيف نحول الثورة إلى ثروة؟؟

التّوجّه الصّحيح، الّذي يحقّق الطّموحات، ويفتح الآفاق، ويخرجنا من الأزمة، هو، إذا:
·         إصلاحات هيكليّة، جذريّة، تُغيِّر النّظام، وتحرّر، وتحرّك، وتنمّي القطاع الخاصّ؛
·         دولة متفتّحة، مسؤولة، متجاوبة ومنسجمة مع الشّعب، ومصالحِه وطموحاتِه، لا منغلقةٌ على نفسها، ومصالحِها ومصالح موظَّفيها؛
·         تحرير مجال العمل والمبادرة، والأسواق، لزيادة الفرص، والإستثمار وحشد رؤوس الأموال.
  
ما هي الإجراءات العاجلة الّتي يمكن اتخاذها، خاصّة للمحتاجين؟
·         تحويل قدر أكبر من الدّعم إلى المحتاجين، في شكل إعانة إجتماعيّة؛
·         إعفاء المداخيل الدُّنيا من الضّريبة على الدّخل؛
·         إلغاء الإمتيازات والتّشجيعات الّتي يتمتّع بها أصحاب الدّخل المرتفع، وتحويلها إلى تخفيضات في الأداء على القيمة المضافة يستفيد منه المحتاجون وغيرُهم؛
·         إلغاء التّسعير على المواد الفلاحيّة وإنهاء التّوريد الّذي يخفّض أسعار هذه الموادّ، بتعلّة "تعديل السّوق"، والكفّ عن التّدخّل في هذه الأسواق، وذلك لرفع مداخيل الفلاّحين والمشتغلين في القطاع الفلاحيّ، الّذين غالبيّتهم من أصحاب المداخيل الدّنيا؛
·         إلغاء الإعانات والتّشجيعات للفلاحة، وتحويلها إلى إعانة إجتماعيّة للمحتاجين، وتخفيضات في الأداء على الدّخل الفرديّ وفى الأداء على القيمة المضافة؛
·         الكفّ عن توريد الموادّ الأساسيّة بغاية تخفيض أسعارها في السّوق المحلّي، "لتعديل السّوق"، وتحويل الخسائر الّتي تتكبّدها الحكومة من جرّاء هذه الصّفقات إلى إعانة إجتماعيّة وتخفيض ضرائب.

يقال أن الهدف من وراء الإعانات للفلاحة وتوريدِ الموادّ الأساسيّة هو تخفيض الأسعار "للمحافظة على الطّاقة الشّرائيّة للمستهلك." 
يمكن تحقيق نفس الهدف من خلال الإعانة الإجتماعيّة للمحتاجين فقط، وترفيعِ حصّتهم من الإعانات والتّعويضات، وتخفيض الضّرائب (على المداخيل وعلى الإستهلاك) على كلّ الشّرائح، بدون تدخّل الدّولة.
إن تحرير أسعار المواد الفلاحيّة، والإقلاع عن التّدخّل في أسواقها من أجل تخفيض أسعارها، سوف يرفع من مداخيل الفلاّحين والمشتغلين في الفلاحة. كما يرفع مداخيل المناطق المحرومة والمهمّشة، الّتي هي خاصّة فلاحيّة، ولا تتوفّر فيها الظّروف ولا البنية التّحتيّة لإنشاء مشاريع صناعيّة أو خدماتيّة، في أجل قصير.
بعبارة أخرى، الضّغط على أسعار الموادّ الفلاحيّة، وعلى دخل الفلاّح، وربحيّة الفلاحة، هو ضغط على المناطق الفقيرة، وحرمانُها من ثمرة مجهودها وعملها، لفائدة المناطق الأخرى – أي هو تصعيد للفوارق وزيادةٌ في الجَوْر.
لن نقدر على إنشاء مشاريع بسرعة كافية لتحسين ظروف الولايات الغربيّة، لكن يكمن أن نحسّن ربحيّة ونشاط ونموّ الفلاحة، الموجودة هناك، بسرعة وسهولة. ومن المرجّح أنّ تحسين ربحيّة الفلاحة سيؤدّي إلى تحسين المردود والجودة، نتيجة توفّر الإمكانيّات لذلك وزيادة المداخيل والمرابيح من جرّائه، وإلى رفع الإستثمار الفلاحيّ، وما يؤدّي إليه من تشغيل، ومداخيل وتنشيط للإقتصاد.

الخلاصة:
·         أحسَن المحرومون، المهمّشون فَهْمَ الوضع والخلاصَ منه، عن طريق الثّورة؛
·         طلباتهم ومطامحهم مشروعة ويجب السّعي على تحقيقها؛
·         لا تقدر الدّولة، خاصّة لوحدها، على تحقيق الشّغل والعيش الكريم؛
·         كما لا توفّر ذلك الإجراءات المناوئة للميسَّرين وتوزيعُ الثّروات؛
·         الحلّ هو تحقيق الثّورة، عن طريق الإصلاحات الهيكليّة، وتحرير الإقتصاد، وتحويل الدّولة لخدمة المواطن والإقتصاد؛ لكنّ النّتائج تتطلّب وقتا؛
·         في الإثناء، يجب إلغاء الإمتيازات والإعانات للميسورين؛ وتحويل الدّعم والإعانات للمحتاجين فقط؛ توخفيض الضّرائب لتحسين الطّاقة الشّرائيّة للجميع، وخاصّة المحتاجين؛ وتحرير أسعار وأسواق الموادّ الفلاحيّة، لرفع مداخيل الفلاّحين والمناطق الفلاحيّة، والنّهوض بهذا القطاع الهامّ والحسّاس.

السّؤال الأهم: هل نحن نقبل تصوّرات جديدة ومنطقا بديلا مبتكرا يغرد خارج السرب لإنجاح الثّورة؟

ربي يقدر الخير
إسكندر الرقيق

samedi 4 mai 2013

أم زياد تقول لسي الباجي... وأنا أزيد في القول..



*******************************
صدقت يا سيد الباجى أنتم لم تفعلوا شيئا من هذا و كل ما فعلتموه هو:

- ارسال الطلبة الى رجيم معتوق لانهم لا يرون رايكم و منهم واحد هرب وتاه فى الصدراء و اكله الذئب
- تكبيل الحريات و انتهاك حقوق الانسان
- تكريس عبادة الشخصية و الحزب الواحد
-تزييف الانتخابات و فرض الرئاسة مدى الحياة
- تكريس الجهوية و نسيان المناطق المحرومة حتى باتت و كانها ليست فى الوطن
- ملء السجون باليمين و اليسار و القوميين و النقابيين حتى لا يبقى مكان الا لحزب الدستور و ملييشياته و “صبابته”….الخ الخ
أنتم يا سيد السبسى لم تحرقوا فنادق و لا مقرات بل حرقتم روح التونسى وسويتم كرامته بالأرض حتى جاء بن على و أجهز عليه.
هل يكفى هذا ام ازيد؟

آهو الكرتوش الحي من أم زياد...

أما أنا فأزيد وأقول أن كل ما فعلتموه في الإقتصاد هو:

- التضييق عن الإستثمار الخارجي والإعتماد فقط على المستعمر القديم كشريكم اقتصادي الوحيد والأوحد حتى تحموا ديكتاتورية بورقيبة التي أنشئتموها من قوة المال ومال القوة.
- التخبط في تأسيس منوال التنمية يتماشى مع البلاد ومكوناتها وموقعها الجغرافي.
- تكبيل الإقتصاد بقوانين بيرقراطية فرنكوفونية عقيمة لا يستطيع كسرها إلا المتنفذين والقريبين من السلطة الديكتاتورية التي كانت في الستينات نفسانيا مريضة وكملت خرفت في الثمانينات.
- الإنغماس في دعم القطاع السياحي بدون قيود وبدون رؤية واضحة وإغراقه في الرشوة والفساد وفسح مجاله للإنتهازيين والفاسدين الذين تمعشوا منه ودمروا به ما كان يسمى ببنوك التنمية المشتركة وزعزعوا به حتى البنوك العمومية.
- عدم الإستثمار في التكنولوجيا والبحث العلمي لجعل تونس قطب صناعي تكنولوجي والإعتماد فقط على تصدير اليد العاملة الرخيصة والغير مؤهلة في استعباد واستنزاف واضح لأعمار شباببنا وشاباتنا تحت ما كان يسمى بقانون 72 المشؤوم.

لقد فوتم علينا فرصة بناء اقتصاد قوي على النمط السنغافوري أو الماليزي أو التايواني...
وهذه أكبر جريمة فعلتموها وتريدون تكرارها ...

وربي يقدر الخير

إسكندر

mercredi 17 avril 2013

عندما يتحول البترول لنقمة

****************
فينزويلا البترولية والأزمة الاقتصادية التي تعصف بها جعلتني أتساءل ماذا يجري في هذه الدولة الذي رحل زعيمها اليساري تشافيز مؤخراً وانتخب آخر اول امس،،،؟؟؟!!!!

هل هو سوء التسيير والتخبط والشعبوية والتبذير للثروة اكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم؟؟؟ 

هل الديماغوجية والشعبوية المفرطة تخنق وتقتل أعتى واغنى الاقتصادات وتبعثر اكبر الثروات الطبيعية ؟؟؟؟ 

اليوم في فينزويلا المواد الغذائية غير متوفرة،،، الإنتاجية متدهورة،،، الانتاج معطل الناس في طوابير لشراء المواد الغذائية ،،،

الراحل تشافيز رباهم على رزق البيليك،،، الكل يقبض في الشهاري ويضرب في النوم،،، ويكركر في ساقيه،،،

نسبة التضخم فاقت 25% يا بوقلب،،، في دولة نفطية،،،

إحنا نسبة التضخم 6% وقامت الدنيا،،، شقيقتنا الجزائر الدولة البترولية وصلت نسبة التضخم بها 9% بسبب نقص الانتاج والاعتماد على التوريد اكثر من الانتاج المحلي ،، 

اللي صاير في فينزويلا شيء يوقف المخ،، 

واللي زاد في الطين بلة ان السياسة فرقت الشعب الفينزويلي بين يمين ويسار،،، والسلم الأهلي صار مهدد،،، واليوم ماتوا 4 في عنف ما بعد الانتخابات الأخيرة ،،،

فينزويلا من أكثر دول العالم التي بها الجريمة المنظمة والإجرام بشتى أنواعه،،، بها ارفع نسب التضخم في العالم،،، من أكثر الدول اللاتينية التي فقدت قيمة العمل،،، 

فهل تحول البترول لنقمة؟؟؟ 
أم هي فوضى الأيديولوجيا المدمغجة التي تسير الأمور بفوضى عارمة؟؟؟!!!

ربي يحفظ بلادنا ،،، ويحفظ لنا شوية الفسفاط في الحوض المنجمي من الدمغجة،،، والفوضى،،، والمزايدات ،،، التي لا تمت إلى الواقع بشيء،،، 

بعد ما تضاعف عدد العاملين في شركة فسفاط قفصة بعد الثورة،،، الانتاج يتدنى إلى مستويات خطيرة تهدد بالإفلاس،،،

هل فهمتم ماذا يحدث وحدث في فينزويلا؟؟؟؟ هو ما يحدث الآن في الحوض المنجمي بالضبط،،
،
وربي يقدر الخير

اسكندر
Top of Form

mercredi 6 mars 2013

هل يسير سياسيو قرطاج على خطى سياسيي روما؟

بين روما وقرطاج،،،

هل يسير سياسيو قرطاج على خطى سياسيي روما؟
----------------------------------------

60 حكومة في 60 عاما ،،،
نعم هذه هي المراهقة والعهر السياسي الذي وصلت اليه إيطاليا ،،،
هذه المافيوزية في السياسة والنتيجة دخل الفرد في إيطاليا اليوم في 2013 هو نفس دخله في عام 1990 من القرن الماضي ،،،

الانتخابات في إيطاليا انتهت، والنتائج ظهرت ، وتشكيل الحكومة في مخاض كالمخاض الذي نعيشه نحن في هذه الايام،،،
تجاذبات بين اليمين واليسار على حساب المصلحة الإيطالية ،،،
تجاذبات بين دعاة التقشف ودعاة الصرف للخروج من الأزمة الاقتصادية،،،
والاقتصاد يواصل الانحدار التدهور وانكماش ،،

وبرلسكوني العجوز المتصابي يصول ويجول ، وغير لون شعره، وعمل عملية تجميل لوجهه، لعله يفوز بشختورة ابنة 17 جديدة يخطبها من راقصات الهارلم شايك في المعاهد الثانوية الإيطالية أو المغربية ، ولما لا التونسية بعد ان أصبحت له مصالح كبيرة في تونس عبر شراكته في قناة نسمة،،،

نحن الآن في تونس نسير على خطى إيطاليا،،، في المراهقة السياسية،،،
يا ليتنا اتبعناهم في صناعتهم أو في ابتكاراتهم وابداعاتهم ، ولم نتبعهم في مراهقتهم السياسية،،،

الى حد الآن حافظنا على معدل "عمر حكومة" لا يتجاوز عاما واحدا،،،
ممتاز،،،

والآن السيد علي لعريض رئيس الحكومة المكلف يسعى جاهدا لتكوين حكومة ،، والكل يتجبد ويشرط وعامل فيها عنتر ،،، حتى نداء تونس دخل في اللعبة،،، والنهضة تناست استحقاقات الثورة وتحاول ترضي الكل ،،، ونسات أو تناست ان أرضاء كل الأحزاب غاية لا تدرك خاصة ونحن على أبواب موسم انتخابي محموم ومازلنا نلملم جراحنا من تداعيات زلزال اغتيال الفقيد شكري بلعيد،،،

على كل إيطاليا خذات 60/60
وتونس خذات 2/2

وربي يجعل العاقبة خير

إسكندر

برشلونة تبدع... ولكن ليس كرويا هذه المرة !!!


استطاعت برشلونة أن تقنع الكثير من الشركات العالمية المستقرة بها من توسيع استثماراتها في المقاطعة الكاتالونية وزيادة نسب التشغيل والتوظيف والتعيينات في المصانع بسب شيئ واحد قامو به:
- تخفيض في كافة الأجور بـنسبة 4،5 %
- كل إنسان يتبرع بـ 41 ساعة عمل مجانية في سنة 2013 في كافة المصانع والشركات في المنطقة. يعني تقريبا ساعة في الأسبوع...

هكذا أرادت برشلونة أن تحافظ على تنافسيتها بعد أن وصلت نسبة البطالة في أسبانيا إلى 27% ...

في نفس الوقت تغلق المصانع أبوابها في فرنسا ، وتسعى شركات صناعة السيارات الفرنسية إلى التخفيض في العمالة بسبب تغول النقابات ومطالبها المشطة في زيادة الأجور مع ضعف في الإنتاجية كبير في مستعمرنا القديم الجديد ...

وفي وقت ذاته تشهد الزيادات في الأجور في العديد من دول أوروبية انفلاتا كبيرا:
- فرنسا: معدل الزيادة فاق 4%
- بريطانيا: زيادة بقرابة 3%
- إيطاليا المفلسة: بقرابة 2،5%

أما ألمانيا الغنية فلم تزد نسبة الزيادات في الأجور فيها عن 1% في 2012 وهناك حديث عن تجميد الزيادات في 2013 ..

اين نحن في تونس ما بعد الثورة من فهمنا للتنافسية...

شركات البيئة في بلادنا توظف 10 آلاف عامل يعملون بمعدل ساعة واحدة في اليوم والبعض منهم له وظيفة أخرى...
يتقاضون 350 دينارا في الشهر عن ساعة عمل واحدة في اليوم ويطالبون بالزيادة إلى 450 دينار ، والنقابات تقف إلى صفهم...

ربي يجعل العاقبة خير

إسكندر